محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
178
كشف الأسرار النورانية القرآنية
( الثاني في الكأس الكثير الوريقات ) : يسمى الكأس كثير الوريقات إذا أمكن فصل الوريقات المختلفة المركبة بدون أن يتمزق الباقي ، ويسمى ثلاثي الوريقات أو رباعيها أو خماسيها على حسب ما يحتوي عليه منها . ( الثالث في شكل الكؤوس وعظمها ووضعها ) : الكأس الكثير الوريقات يمكن أن يحصل فيه اختلافات بالنظر لشكل الوريقات وعظمها ووضعها ، فيمكن أن تكون الوريقات حربية أو حادة أو كلوية أو قلبية أو نجمية ، وفي بعض الأحيان يكون الكأس من أطول من التويج ، وفي البعض الآخر يكون أقصر ، وهذه هي الحالة الأغلبية ، وتارة تكون وريقات الكأس متوالية مع وريقات التويج ، وتارة مقابلة معها والكأس الكثير الوريقات يكون قابلا للسقوط بسرعة ، ويسقط في زمن التلقيح غالبا ، وأحيانا يسقط متى ابتدأ التويج في الابتسام كما في الخشخاش ونحوه . ( الرابع في الكأس ذي القطعة الواحدة ) : الكأس ذو القطعة الواحدة : هو الذي تكون وريقاته ملتحمة مع بعضها ، ولا يمكن أن تنفصل عن بعضها بدون تمزق ، وفي هذه الحالة يتكون عنها كأس ذو قطعة واحدة تشاهد في قمته أطراف وريقات الكأس عادة ، وهي تدل على عدد الأقسام المكونة له ، ويتكون الكأس ذو القطعة الواحدة كالتويج ذي القطعة الواحدة من ثلاثة أجزاء ، وهي القرص والأنبوبة والزور ، وهذه الأجزاء تقابل الأجزاء الثلاثة التي تكلمنا عليها في التويج ، وهي مثلها يحصل فيها تنوعات في أشكالها وعظمها بالنسبة لبعضها ، فقد يكون القرص مثلا ذما متشرذما عميقة كثيرا أو قليلا ، ويكون مسننا إذا وجدت فيه تسننات حادة تمتد إلى لا نصف طول القرص ، فيسمى في هذه الحالة الأخيرة بالمتشرذم ، ويسمى كاملا إذا لم يوجد في الجزء العلوي لقرصه شراذيم أصلا ، وتسمى الشراذيم منتظمة إذا كانت متساوية ، وتسمى غير منتظمة إذا كانت غير متساوية . ( الخامس في شكل الكأس ذي القطعة الواحدة ) : شكل هذا الكأس مختلف جدا ، فقد يكون منتفخا مثانيا أي متمددا كالمثانة ، وقد يكون أنبوبيا أو جلجليا أو جرسيا أو مخططا أو شفويا ، ويسمى مهمازيا إذا امتد نحو جزئه السفلى وانحنى على هيئة مهماز .